Monday, August 29, 2011

يا ليل

كم كان الليل يطرق بابي ذليلا عليلا
و الآن تُبعث رسائل الإطراء إليه ممدداً على شاطئ مع شرابٍ مثلج منعش


فيا أيها الليل، تفقد رسالة مهاجرة راحلة... لعلّها وقعت سهواً
لعلّها ضاعت في صدى غدٍ يدندن لحناً شرقيا منسيا

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home