Monday, October 30, 2006

رياحٌ غربيّة



من هذا الّذي أحضر الرّياح، هدية
وصنع كلمة الغد أبيّة

من شطر السّماء نصفين
وترك الأمواج حاميّة

من استلقى على جفون الحواري
واعترف أنّ الزلازل عاديّة

من أتى واستبدّ بالعطر
رغم أنّ الأجواء ذكيّة

من أنهى و أبدأ من أشارة
ظانّاً أنّ معتقداتي غبيّة

كفاني سؤالاً أو عتاباً
فالمعرفة باتتْ في ديواني.. خطيّة

Saturday, October 28, 2006

مرآة



غداً عندما تكبرين...

Sunday, October 22, 2006

اليوم يومي


اليوم يومي
في مثل هذاالنّهار ولدت
لذلك ، هو يومي
و ساعاتي و دقائقي

و كل من يسأل عن الوقت
ليأت اليّ
و يستعير منّي ابتهالاتي

لذا و في هذه المناسبة
اودّ أن ابعث ببطاقات شكر
الى بضعة أشخاص
مرّوا أمامي
أو ما زالوا:

أجمل البطاقات أوّلها
الى أمّي
الى كلّ ما أنشد اليه
الى الطّهارة و البراءة و الجمال

الى أختاي
نور و فرح
قمر سخّر على الارض
ونظراليهما

الى محمد بزري
أخي و رفيقي المتفائل
و الّذي جعلني أؤمن بالصّداقة

الى أصدقائي الجدد
من دائرة البلوغ و الكتابة

5- الى السّيدة جاكلين
الّتي أشارت الى النّور
المنبعث بين الصّخور

الى مأمون حمّود
الّذي أراني الكون مختلفاً
مجرّداً من المادة

الى روح
تزورني بين الحين و الآخر
و تذكّرني أنّها بحاجة الى دعائي

الى كلّ من نسيت أن أشكر

الى الحلم و الطّموح
الابتسامة و العقل والقلب
الى الاشارات السّماويّة
الّتي أنقذتني بأعجوبة

الى أترابي في الجامعة
و من غبار المدرسة

و اخيراً و ليس آخراً
اليك أنتَ
يا من تهزّ كياني ،
ومن تكلّمني دائماً
أنتَ يا خالقي
يا الاهي
أشكرك بعمق
أشكرك بصمت و علانية

كلّ يوم
و في يومي أنا...

Saturday, October 21, 2006

و عادت

و عادتْ الشّتويّة،
وعاد الجسد ينشّط من جديد،
خطواته تتسارع بين الخدود المورّدة
و الثّياب المتراكمة..

فصلٌ يصيبني بالملل
ضخبٌ يحتلّ أفكاري
وأوقاتي تتبدّل الى نرجسيّة

لا بدّ من الاشارة الى العوامل
المساعدةفي تنظيم البرنامج اليومي:
الدّراسة الجامعيّة وأوقاتها المبعثرة
تلميذتي ذات السّنوات العشر
الّتي تنتظر مجيئي كلّ يوم بعد الثالثة
مع استقبال حارّيدوم دقائق لا تنتهي

"هيا ! هل حفظت دروسك؟ "
قصاصها عبارة عن حفظ جمل
منتقاة من أمثال أو حكم

" بليز يا ضحى
اللّه يخليلك أمّك
اذا بتحبّي اخواتك
بدون جمل"

أسلوبها بدعوني للصبر
و يذكرني بليلة دافئة
أقضيها في أحضان غرفتي
بعد أن أتحرّر من بيتها.

ولكنّها رغم ذلك،
أعادت الطّفولة
الى كوني
الى ملامحي..



Thursday, October 19, 2006

مد و جزر

من كام يوم هيك ، قررت غيّر ديكور البلوج الخاص بي...

ومين غير "الكولد دزيرت" بيقدر يساعد ضحى الضايعة بأمور المعلوماتيّة و هندسة الحاسوب العزيز؟

- - دخيلك يا "كولد" ساعدني!!
- قلتلّو ياها و الأسى منتشربالجوّ..

رحّب أكيد بالفكرة و اتحمّس ليساعدني:
-يلاّ .. اعملي هيك و هيك، و ما تنسي تضيفي كذا و كذا !!
- أ أو.. أوكييي

و ما فهمت بصراحة..
متل عالم تحت البحار بدّك تغوص في، و حظّك حلو اذا ضهرت سليم..

المهم، صيني و ياباني، و صديقنا "كولد" ماسك أعصابو..

غيّرلي الديكور، و بعد اضافة و حذف و اضاعة ساعة بأكملا صرختلو:

- بليز، أنا بدي الموديل القديم، عم حاول حبّو لهيدا، مش عم بقدر!!!-

اختفى صوتو.
...

بس رجع يصبر معي و برهن أدّي هوي خدوم..

و هلّق، ديكوري القديم مبسوطة في كتير..

و عن جدّ،على رأي المثل الشائع

" ما بتعرف قيمة الشي الاّ لمّا تفقدو !!!"

Monday, October 16, 2006















لن يكْهل رف غرفتي

عند منعطف الرؤية

تمْتمْتُ في أذنه كلاماً

فراح يقهْقه بمرح طفولي

فبتّ كلّما أراه

أتحوّل الى جنيّة خفيّة

تبحث في كتاب أبيض

عن حروف سرمديّة خالدة

Saturday, October 14, 2006

Maurice Marterlinck

Et s’il revenait un jour
Que faut-il lui dire?
Dites lui qu’on l’attendit
Jusqu’à son mourir

Et s’il m’interroge encore
Sans me reconnaître ?
Parlez lui comme une sœur
Il souffre peut-être

Et s’il demande ou vous êtes
Que faut-il lui répondre ?
Donnez lui mon anneau d’or
Sans rien lui répondre

Et s’il veut savoir pourquoi
La salle est déserte ?
Montrez lui la lampe éteinte
Et la porte ouverte

Et s’il m’interroge alors
Sur la dernière heure ?
Dites lui que j’ai souri
De peur qu’il ne pleure

Wednesday, October 11, 2006

اعتراف

هلق رجعت عل البيت
كنت عم بحكي مع البحر

"هيك بتغيبي عني؟"


رجع يلومني..
و كنت مفكرة انّو اللّوم احتكار للبشر
للمادة والحجر

اعترفلي انّو هو بحاجة الي
وانّو البعد مش من القدر


وانا وهونيك
دلّني ع مجنونة
كانت عم ترمي صبّاط رجّالي بالمي
قرّبت عندا و سألتا عن السّبب
ولما تقلي انها عم تكبّ الحظ البشع للأمواج،
فهمتْ أدي عم بعاني
بحري..

و أديش افتقدلي بعتمة هالّيل
وبصبحة هل الأيام الرايقة


و أنا كنتْ عم قول ليش الهوا عم بهبّ هل المدّة!!

Sunday, October 08, 2006

بين بين

1-
مللتُ البحث عن مذياعي
فكلّما أنادي أغنية
تطالعني عيناك ...

2-
لم يصافحْني...
فبترتُ أيادي البشرية
وعلقتُها على حائطي ملوّنة
ليطيب لي السّلام
مع كلّ صباح زهريّ

3-
إنّها تحتضر
ولكنها لا تمانع أن تتمايل مع سكرات الموت
لعلها تستعد

4-

لن أتمتمْ بعد الآن
أخاف أن تسمعني النساء الضجرات

5-

استقلتُ من الحروف
ففي داخلها زمهرير الشتاء
وخطايا امرأة ساذجة

6-

أريني ضفائرك
فأنوثتك ارتدتْ قناعا مغبراً


Friday, October 06, 2006

صمتي

صمتي مجرد من السكون
لم يكتفِ بكأس صفراء
فعاد يوسْوس في العقول

صمتي يقبع هناك
تحت ظل عريشة
يراقب حسناء صبية
تداعب خصال شعرها

صمتي يمل الانتظار
يمد يده الى جيبه
يبحث عن علبة لفافاته
صمتي يرسم دوائر بنفسجية
ليبعثها للغيوم

صمتي شاشة عملاقة
يراقبها المتسامرون
وعلى حضنهم شراب منعش
وحول رقبتهم سبحة

صمتي نائم الآن
يشبه الملائكة الصغار

لعلني أتوقف عن الكلام
لا أريده أن يستيقظ..

Wednesday, October 04, 2006

Sunday, October 01, 2006

خيال



















أنظر اليّ..

حسناً،لا تحدّق مليّاً، فأنت تربكني.

لماذا تبتسم؟
والآن إلاما تلمّح؟

كلاّ، ملامحي لم تتغيّر.
فأنا ما أزال كما أنا
و هل تشكّ بهذا؟

لا!
ما زلت فتيّة
فخصال شعري البيضاء هربت من العتمة
أرادت فقد أن تلوّح للأفق...

عليّ أي أعود..
نعم، تأخّر الوقت

و لكنّني لست بخائفة..
ممّا أخاف؟
قلْ !